ابن عساكر
103
تاريخ مدينة دمشق
سنة أربع وأربعمائة ودفن في باب الفراديس وهو آخر من مات في الدنيا من أصحاب ابن مجاهد وكان قد جاوز المائة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو محمد الكتاني قال سمعت أبا علي الحسن بن علي المقرئ يقول توفي أبو عبد الله الحسين بن عثمان المجاهدي الضرير الذي كان في دار الضيافة ( 1 ) ، قرأ على ابن مجاهد وكان يأخذ الختمة بدينار في سنة أربعمائة 1560 الحسين بن عقيل بن محمد بن عبد المنعم بن هاشم بن ريش أبو علي ويقال أبو عبد الله القرشي البزاز سمع أبا محمد بن أبي ( 2 ) نصر روى عنه أبو بكر الخطيب وعمر بن أبي الحسن الدهستاني وحدثنا عنه أبو الحسن علي بن المسلم وكناه له بالكنيتين أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنا أبو علي الحسين بن عقيل بن ريش في مسجد الزلاقة ( 3 ) في شهر ربيع الأول من سنة سبع وستين وأربعمائة وحدثنا أبو محمد الكتاني لفظا قالا أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم أنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري أنا أبو علي الحسن بن سعيد الصيني بحمص نا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني نا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن محمد بن الوليد الزبيدي عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذي ( 4 ) بهما أحد ليجعلهما تحت رجليه أو ليصل فيهما [ * * * ]
--> ( 1 ) في غاية النهاية : دار ضيافة الاضراء . ( 2 ) الزيادة لازمة للايضاح . ( 3 ) الذي في ياقوت أن الزلاقة أرض بالأندلس بقرب قرطبة ؟ كذا . ( 4 ) بالأصل " بودي " بالدال المهملة ، والصواب ما أثبت ، وكتب محقق مختصر ابن منظور 7 / 111 " كذا بإثبات الياء ، قال المناوي : ولا تؤذي ، ناهية ، وإثبات حرف العلة إما لغة أو الجزم مقدر ، وهو خبر بمعنى النهى " .